القائمة الرئيسية

الصفحات

من هم العالمين ؟ وهل يوجد مخاطبون بالقرآن غير الإنسان ؟

 

الحمد لله رب العالمين .. من هم ” العالمين ” ؟ وهل يوجد مخاطبون بالقرآن غير الإنسان ؟

يقول المولى سبحانه وتعالى في بداية سورة الفاتحة : الحمد لله رب العالمين فلماذا استفتح الله سبحانه وتعالى كتابه العزيز بحمد الله رب العالمين، فمن هم العالمين ؟ فلماذا قال الله سبحانه وتعالى العالمين والعالمين هو جمع عالم، جاء في تفسير الطبري حول هذه الآية عن أبو كريب، قال: حدثنا عثمان بن سعيد، قال: حدثنا بشر بن عمارة، قال: حدثنا أبو روق، عن الضحاك، عن ابن عباس، قال: قال جبريل لمحمد: ” يا محمد قل: (الحمد لله رب العالمين)”، قال ابن عباس: يقول: قل الحمد لله الذي له الخلق كله – السموات كلهن ومن فيهن، والأرضون كلهن ومن فيهن وما بينهن، مما يعلم ومما لا يعلم. يقول: اعلم يا محمد أن ربك هذا لا يشبهه شيء. أما القول في تأويل قوله : العالمين فالعالمون جمع عالم، والعالم: جمع لا واحد له من لفظه، كالأنام والرهط والجيش، ونحو ذلك من الأسماء التي هي موضوعات على جماع لا واحد له من لفظه.

والعالم اسم لأصناف الأمم، وكل صنف منها عالم، وأهل كل قرن من كل صنف منها عالم ذلك القرن وذلك الزمان. فالإنس عالم، وكل أهل زمان منهم عالم ذلك الزمان. والجن عالم، وكذلك سائر أجناس الخلق، كل جنس منها عالم زمانه. ولذلك جمع فقيل: عالمون، وواحده جمع، لكون عالم كل زمان من ذلك عالم ذلك الزمان.

أما في تفسير البغوي فجاء حول العالمين أن (العالمين) جمع عالم، لا واحد له في لفظه، واختلفوا في العالمين؛ قال ابن عباس:” هم الجن والإنس لأنهم المكلفون بالخطاب”، قال الله تعالى: {ليكون للعالمين نذيرا}

وقال قتادة ومجاهد والحسن: “هم جميع المخلوقات”، قال الله تعالى: {قال فرعون وما رب العالمين . قال رب السماوات والأرض وما بينهما} واشتقاقه من العلم والعلامة سموا به لظهور أثر الصنعة فيهم، قال أبو عبيد: “هم أربعة أمم: الملائكة، والإنس، والجن، والشياطين”، وفي تفسير الطبري أن العالم يقصد به ما يعقل وهم الإنس والجن والملائكة والشياطين ولا يقال للبهائم ، وأن (العالمين) جمع عالم، لا واحد له في لفظه، واختلفوا في العالمين؛ قال ابن عباس:” هم الجن والإنس لأنهم المكلفون بالخطاب”، قال الله تعالى: {ليكون للعالمين نذيرا}، وقال قتادة ومجاهد والحسن: “هم جميع المخلوقات”، قال الله تعالى: {قال فرعون وما رب العالمين * قال رب السماوات والأرض وما بينهما}