القائمة الرئيسية

الصفحات

 

ندب الرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم للمسلمين صيام الأيام البيض الثلاثة من كل شهر وصيام يوم عرفة وصيام عاشوراء ويومًا قبلها أو يومًا بعدها وستة شوال، ووعد الصائم بأنّ له أجر عظيم، كما أنّ هناك أيام يحرم الصوم فيها، وهي 5 أيام وصفها الرسول بأيام طعام وشراب وإذا صامهم الإنسان لا ينعقد صيامه.
وأوضحت دار الإفتاء المصرية ، أنّه حرَّمَ على المسلمين صيام 5 أيام هي: يوم عيد الفطر وعيد الأضحى وأيام التشريق الثلاثة، وأيام التشريق هي الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من شهر ذى الحجة .
يعد يومي الفطر والأضحى من الأيام التي يحرم فيها الصايم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-: «أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- نَهَى عَنْ صِيَامِ يَوْمَيْنِ: يَوْمِ الْأَضْحَى، وَيَوْمِ الْفِطْرِ» أخرجه مسلم في صحيح.
وقد ورد سؤال لدار الإفتاء جاء نصه «أنا أصوم الثلاثة الأيام البيض من كل شهر عربي وهي 13، 14، 15. فما حكم صيامي يوم 13 من ذي الحجة؟، حيث إنّه من أيام التشريق، علمًا بأنني لست من الحجاج في هذا العام».
وأكدت دار الإفتاء حرمانية الصيام في أيام التشريق الثلاثة، وقال عن الأيام الثلاثة إنّها أيام طعامٍ وشرابٍ، فإن كان في شهر ذي الحجة وأراد صيام الأيام البيض فإنّه يحرم عليه صيام يوم الثالث عشر؛ نهى النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن صيامه، ولو صامه الإنسان فلا ينعقد صيامه.