القائمة الرئيسية

الصفحات

 

ما هي السورة القرآنية التي بدأت وانتهت بالتسبيح؟

هي سورة الحشر، حيث ابتدأت بـ { سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ(1)}، وانتهت بـ { يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ(24)}
فضل قراءة سورة الحشر:
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «من قرأ خواتيم الحشر من ليل أونهار فقبض فى ذلك اليوم أوالليلة فقد أوجب الجنة».
– تحدثت عن اليهود
وتضمنت سورة الحشر خصالٍ لليهود ومنها جبنهم، وكيف أنّهم لا يقاتلون إلاّ في قرى محصّنة أو من وراء جدر، وأنّهم تظهر عليهم وحدة الكلمة والموقف، والحقيقة أنّ قلوبهم شتى.
– وقت نزولها
سورةٌ مدنيةٌ من المفصّل، ٢٤ آيةً، ترتيبها التاسع والخمسين، كان نزولها بعد نزول سورة البينة، وتقع في الجزء ٢٨ من المصحف الشريف، في الحزب ٥٥.
– سبب تسميتها:
اسم: «الحشر» أحد أسماء يوم القيامة، وسميت بذلك؛ لأنّ الله -تعالى- يجمع الناس ويحشرهم يوم القيامة لمحاسبتهم على أعمالهم التي قدّموها في حياتهم الدنيا، كما حشر اليهود خارج المدينة المنورة.
– سبب نزولها:
لما ذهب النبي -عليه الصلاة والسلام- إلى المدينة المنورة تعاهد معه بنو النضير على ألّا يقاتلوه ولا يقاتلوا معه، فقبل الرسول -عليه السلام- بذلك، وعندما انتصر المسلمين في غزوة بدر على المشركين أيّدوه بني النضير وصدّقوه برسالته، ولكن هزيمة المسملين في غزوة أحد كانت سببا في نقض بني النضير لعهدهم مع الرسول عليه الصلاة والسلام، وعادوه، فما كان من النبي -عليه السلام- إلّا محاصرتهم ومصالحتهم على الجلاء من المدينة المنورة.