القائمة الرئيسية

الصفحات

 

ما صحة حديث الأكل على جنابة يورث الفقر ؟

أجاب الشيخ عثمان عويضة أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية أن الحديث المنسوب عن النبي صلى الله عليه وسلم: «الأكل على الجنابة يورث الفقر» ليس صحيح.
وأضاف كان هدى النبي صل الله عليه إذا أراد أن ينام – توضأ ، وإذا وأراد أن يأكل – توضأ هذا هو الهدى النبوي ، وأن سيدنا أبو هريرة قابل النبي- صل الله عليه وسلم- فانخنس ، فلما النبي قابله قال لماذا فعلت ذلك يا أبي هريرة قال يا رسول الله كنت جنبا، فكرهت أن أقابلك أو أجالسك وأنا على جنابة، فقال سبحان الله أن المؤمن لا ينجس حيا ولا ميتا.
وأوضحت «البحوث الإسلامية» في إجابتها عن سؤال: «ما حُكم النوم على جنابة حتى الصباح؟» أن من السُنة المبادرة إلى الاغتسال بعد الجماع، ويجوز أن ينام الإنسان أو يأكل أو يشرب وهو جنب، منوهًا بأن الأولى ألا ينام أو يأكل أو يباشر أي عمل إلا بعد أن يغسل فرجه ويتوضأ وضوءًا كوضوئه للصلاة.
واستشهدت بما روي عن أم المؤمنين السيدة عائشة -رضي الله عنها-: كان النبي صل الله عليه وسلم إذا كان جنباً فأراد أن يأكل أو ينام توضأ وضوءه للصلاة ، متفق عليه، وكذلك بما جاء عن عمار بن ياسر أن النبي – صلى الله عليه وسلم – رخص للجنب إذا أكل أو شرب أو نام أن يتوضأ، رواه أحمد، والترمذي وقال: حديث حسن صحيح.